حميد رضا مستفيد / كريم دولتى
84
تقسيمات قرآنى و سور مكى و مدنى ( فارسى )
( مكى بودن ) را از سعيد بن جبير روايت كرده است . » « 1 » التمهيد « محمد بن سائب كلبى ، مقاتل و عطاء گويند : اين سوره مكى است . همينطور در روايتى كه مجاهد از ابن عباس آورده است ، سيد قطب اين قول را ترجيح مىدهد و مىگويد : مكى بودن اين سوره بسيار واضح است ؛ خواه در اصل موضوع يا نحوهء بيانش يا از نظر فضاى عمومى . كسى كه در سايهء اين قرآن زندگى مىكند ، نسيم اين فضا را اشتباه نمىگيرد . روايات ترتيب « 2 » اما بر مدنى بودن و نزول آن بعد از سورهء محمد ( صلى اللّه عليه و آله ) متفقاند ؛ چنان كه در روايات عكرمه و حسين بن ابى الحسن و روايت خصيف از مجاهد از ابن عباس آمده است . حسن و قتاده نيز همينگونه گفتهاند . سياق سوره اما برگرداندن چهرهء عموم انسانها به آيات توحيد است كه بين سور مكى و مدنى مشترك است ؛ همانند بسيارى از آيات سورهء بقره و ساير سور مدنى . دليل اصلى براى اين مورد ، اتفاق روايات ترتيب است و اين موضوع در سورهء الرحمن بيشتر واضح مىشود . » « 3 »
--> ( 1 ) - الاتقان فى علوم القرآن ، ج 1 ، ص 31 : « تقدم من طريق مجاهد عن ابن عباس و عن على بن ابى طلحة انها مكية و فى بقية الآثار انها مدنية . و اخرج ابو الشيخ مثله عن قتادة و اخرج الاول عن سعيد بن جبير . » ( 2 ) - رواياتى كه بيانگر ترتيب نزول سور قرآن است . ( 3 ) - التمهيد فى علوم القرآن ، ج 1 ، ص 148 : « قال محمد بن السائب الكلبى و مقاتل و عطاء انها مكية . و كذا فى رواية رواها مجاهد عن ابن عباس . و رجّح سيد قطب هذا القول ؛ قال : و مكية هذه السورة شديدة الوضوح ، سواء فى طبيعة موضوعها او طريقة ادائها او فى جوّها العام الذى لا يخطئ تنسّمه من يعيش فى ظلال هذا القرآن . لكن روايات الترتيب اتّفقت على انها مدنية نزلت بعد سورة القتال ، كما جاء فى رواية عكرمة و الحسين بن ابى الحسن ، و رواية خصيف عن مجاهد عن ابن عباس نفسه ، و كذا قال الحسن و قتادة . و اما سياق السورة فانه توجيه عام للبشرية الى آيات التوحيد ، الامر الذى تشترك فيها السور المكية و المدنية ، ككثير من آيات سورة البقرة و غيرها من سور مدنيات . و العمدة : اتفاق روايات الترتيب . و يتضح ذلك اكثر عند الكلام عن سورة الرحمان . »